_
اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون الشهر المقبل
«عملية دمج الهند وباكستان في عمل المنظمة مستمرة بشكل مطرد وهي في حالة صعود»

اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون الشهر المقبل

من المقرر أن يعقد الاجتماع القادم لمجلس رؤساء حكومات الدول الاعضاء بمنظمة شانغهاي للتعاون في الفترة من 30 تشرين ثاني إلى 1 كانون أول في روسيا، وفقاً لما ذكره المبعوث الخاص للرئيس الروسي لدى المنظمة، بختيه خاكيموف، لوكالة «تاس» الروسية.

وقال خاكيموف إن «الاستعدادات جارية لعقد اجتماع لرؤساء حكومات الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون بين 30 تشرين الثاني و 1 كانون الأول في روسيا».
وذكر الدبلوماسي أن جدول أعمال الاجتماع يتضمن قضايا تتعلق بتنمية التعاون التجاري والاقتصادي مع مراعاة الاتجاهات السائدة في الاقتصاد العالمي وتعزيز العلاقات الإنسانية في إطار منظمة شانغهاي للتعاون والموافقة أيضاً على ميزانية المنظمة لعام 2018.

انضمام إيران على جدول الأعمال
وقال خاكيموف لـ«تاس» إن انضمام إيران إلى منظمة شانغهاي للتعاون ما زال على جدول الأعمال وأن توسيع المنظمة عملية طبيعية.
وأكد ان «القضية مدرجة على جدول الأعمال، وأن الجميع يدركون أنه يتعين حلها». وأشار خاكيموف إلى أن أحد المبادئ المنصوص عليها في ميثاق المنظمة هو انفتاحها. وأضاف الدبلوماسي: «إن الخطوة الأولى لتوسيع عضوية المنظمة قد تمت بالفعل، وبطبيعة الحال ستستمر هذه العملية، وإن انضمام الهند وباكستان لا يعني أنه تم إغلاق أبواب المنظمة».
يذكر أن إيران التي تتمتع بوضع مراقب لمنظمة شانغهاي للتعاون منذ عام 2005، تقدمت بطلب للانضمام إلى عضوية المنظمة في عام 2008. وتم إزالة الحواجز التي تحول دون انضمامها لمنظمة شانغهاي للتعاون برفع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي».

المنظمة تحيي انضمام منغوليا للمنظمة
وقال خاكيموف إن منظمة شانغهاي للتعاون ترحب بانضمام منغوليا إلى المنظمة، بيد أنه ليس هنالك طلب رسمي منها.
وقال: «إن منغوليا دولة تتمتع بصفات المرشحين المرغوب فيهم في المنظمة، بل وسأقول أنها أول دولة تحصل على مركز المراقب في المنظمة في عام 2005».
غير أن الدبلوماسي أشار إلى أن منغوليا لم تقدم بعد طلباً رسمياً للحصول على العضوية. وقال: «إننا نلاحظ اهتماماً وثباتاً كبيراً من منغوليا لتطوير العلاقات مع منظمة شانغهاي للتعاون».

اندماج الهند وباكستان في المنظمة متواصل
وقال خاكيموف إن عملية دمج الهند وباكستان في عمل منظمة شانغهاي للتعاون جارية، ويتعين معالجة بعض القضايا الفنية.
وشدد على أن «عملية دمج الهند وباكستان في عمل المنظمة مستمرة بشكل مطرد وهي في حالة صعود».
وأشار الدبلوماسي إلى أن نيودلهي وإسلام أباد انضمتا إلى جميع الوثائق الأساسية للمنظمة عندما كانت عملية انضمامها للمنظمة مستمرة. وقال: «إن مجموعة الاتفاقات التي كان يتعين عليهم الانضمام إليها تضمنت حوالي 30 اتفاقية مختلفة تبدأ بالميثاق».
وأشار خاكيموف إلى أنه يتعين على الهند وباكستان الانضمام إلى الوثائق التي تستخدمها المنظمة بشكلٍ مؤقت. وأضاف: «لهذا السبب ستتأخر العملية لبعض الوقت، ولكن من ناحية أخرى، لا أحد يمنع الهند وباكستان من الانضمام الى العمل الفعلي».
وأضاف الدبلوماسي أن بعض القضايا الفنية مثل استخدام اللغة الانجليزية في عمل المنظمة لم تحل بعد. واضاف: «إن اللغتين الروسية والصينية هما اللغتان الرسميتان، ولا توجد خدمة الترجمة من اللغة الانكليزية بعد في سكرتارية المنظمة، وهنالك حاجة إلى معالجة هذه القضية».
وانتهت اجراءات انضمام الهند وباكستان الى منظمة شانغهاي للتعاون في قمة المنظمة في آستانا في حزيران الماضي.
يذكر أنه تم التوقيع على إعلان إقامة منظمة شانغهاي للتعاون في شانغهاي الصينية في حزيران 2001 من قبل ست دول مؤسسة هي روسيا والصين وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وفي 9 حزيران 2017 أصبحت الهند وباكستان أعضاء كاملي العضوية في المنظمة.
وتتمتع أفغانستان وبيلاروس وايران ومنغوليا حالياً بمركز مراقب، بينما تعتبر سريلانكا وتركيا وأذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال شركاء حوار.